تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
شرح
وقال في الكافي ( في حسنة زرارة ) عن أبي جعفر عليه السلام قال : أقل ما يجزيك من الدعاء بعد الفريضة أن تقول : اللهم إني أسألك من كل خير أحاط به علمك ، وأعوذ بك في كل شر أحاط به علمك ، اللهم إني أسألك عافيتك في أموري كلها وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ( 1 ) وفي حسنة أخرى له : قال : قال أبو جعفر عليه السلام لا تنسوا الموجبتين ، أو قال عليكم بالموجبتين في دبر كل صلاة ؟ قلت وما الموجبتان ؟ قال تسأل الله الجنة وتعوذ بالله من النار ( 2 ) وكأن في الصحيح عن داود العجلي مولى أبي المعزا قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ثلاث أعطين سمع الخلايق . الجنة ، والنار ، والحور العين ، فإذا صلى العبد وقال : اللهم أعتقني من النار وأدخلني الجنة وزوجني من الحور العين ، قالت النار يا رب إن عبدك قد سئلك أن تعتقه مني فاعتقه ، وقالت الجنة يا رب إن عبدك قد سألك إياي فاسكنه في ، وقالت الحور العين يا رب إن عبدك قد خطبنا إليك فزوجه منا ، فإن هو انصرف من صلاته ولم يسأل الله شيئا من هذه قلن الحور العين إن هذا العبد فينا لزاهد ، وقالت الجنة إن هذا العبد في لزاهد وقالت النار إن هذا العبد في لجاهل ( 3 ) . والأدعية كثيرة ، وينبغي اختيار ما في التهذيب والكافي والفقيه وفي المصباح وباقي المظان مثل العدة وغيرها . وينبغي أن يكون المعقب على هيئة الصلاة ، على الأفضل : وقال في الذكرى كل ما ينافي الصلاة ينافي التعقيب ، ودليله غير واضح ( 4 ) ويفهم عن النفلية أن ما ينافيها مطلقا ، ينافي فضيلته : وكأنه المراد في الذكرى . نعم يمكن استحباب الاستقبال والبقاء على الطهارة ، لورود الاستقبال والطهارة وأيضا ورد في الخبر في التهذيب والفقيه صحيحا قال هشام بن سالم
هامش
( 1 ) الوسائل باب 24 من أبواب التعقيب حديث 1 . ( 2 ) الوسائل باب 22 من أبواب التعقيب حديث 1 . ( 3 ) الوسائل باب 22 من أبواب التعقيب حديث 2 . ( 4 ) الوسائل باب 17 من أبواب التعقيب حديث 4 ولفظ المنقول ( وقال الشيخ بهاء الدين في - مفتاح الفلاح - وروى أن ما يضر بالصلاة يضر بالتعقيب ) .
مجمع الفائدة — صفحة 314 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني