وفي المنقلة - وهي المحوجة إلى نقل العظم - خمسة عشر بعيرا .
وفي المأمومة - وهي البالغة أم الرأس ، وهي الخريطة الجامعة
شرح
وكذا التفاوت بين خطأها وشبهه ( شبيهه - خ ) ، وبين عمدها مع عدمه
أصلا في غيرها .
وفي دليله تأمل ، فإن الرواية الدالة عليه ليس فيها هذا التفصيل وهي :
رواية إبراهيم بن هاشم ، عن النوفلي ، عن السكوني أن أمير المؤمنين
( عليا - ئل ) عليه السلام قضى في الهاشمة بعشر ( بعشرين - خ ل ئل ) من الإبل ( 1 ) .
مع ما ترى في سندها ، لعل لهم دليلا غير ما رأيته .
قوله : " وفي المنقلة وهي المحوجة الخ " . المنقلة هي التي تنقل العظم من
موضعه الذي خلقه الله فيه إلى موضع آخر كما هو الظاهر منها ، وقد فسرت به في
الكافي وغيره فالتفسير بالمحوج إلى النقل ، غير ظاهر .
دليل كون ديتها خمس عشرة بعيرا ، ما في رواية أبي بصير ، عن أبي عبد الله
عليه السلام : وفي المنقلة خمس عشرة من الإبل ، وهي التي قد صارت قرحة تنقل
منها العظام ( 2 ) وفي أخرى له عنه عليه السلام : وفي المنقلة خمس عشرة من الإبل ( 3 ) .
ومثل ما تقدم في رواية مسمع ، وزرارة ، وحسنة الحلبي : والمنقلة خمس عشرة
من الإبل ( 4 ) .
ودليل ثلث الدية في المأمومة رواية مسمع : ( وفي المأمومة ثلث الدية ) ( 5 ) .
وفي رواية أبي بصير : وفي المأمومة ثلث الدية ، وهي التي قد نفذت ولم تصل
هامش
( 1 ) الوسائل باب 1 حديث 2 من أبواب ديات الشجاج ج 19 ص 290 .
( 2 ) الوسائل باب 2 ذيل حديث 9 من أبواب ديات الشجاج ج 19 ص 292 .
( 3 ) الوسائل باب 2 قطعة من حديث 10 من أبواب ديات الشجاج ج 19 ص 292 .
( 4 ) تقدم ذكر مواضعها آنفا فلاحظ .
( 5 ) الوسائل باب 2 صدر حديث 6 من أبواب ديات الشجاج ج 19 ص 291 .