تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
وفي المنقلة - وهي المحوجة إلى نقل العظم - خمسة عشر بعيرا . وفي المأمومة - وهي البالغة أم الرأس ، وهي الخريطة الجامعة
شرح
وكذا التفاوت بين خطأها وشبهه ( شبيهه - خ ) ، وبين عمدها مع عدمه أصلا في غيرها . وفي دليله تأمل ، فإن الرواية الدالة عليه ليس فيها هذا التفصيل وهي : رواية إبراهيم بن هاشم ، عن النوفلي ، عن السكوني أن أمير المؤمنين ( عليا - ئل ) عليه السلام قضى في الهاشمة بعشر ( بعشرين - خ ل ئل ) من الإبل ( 1 ) . مع ما ترى في سندها ، لعل لهم دليلا غير ما رأيته . قوله : " وفي المنقلة وهي المحوجة الخ " . المنقلة هي التي تنقل العظم من موضعه الذي خلقه الله فيه إلى موضع آخر كما هو الظاهر منها ، وقد فسرت به في الكافي وغيره فالتفسير بالمحوج إلى النقل ، غير ظاهر . دليل كون ديتها خمس عشرة بعيرا ، ما في رواية أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام : وفي المنقلة خمس عشرة من الإبل ، وهي التي قد صارت قرحة تنقل منها العظام ( 2 ) وفي أخرى له عنه عليه السلام : وفي المنقلة خمس عشرة من الإبل ( 3 ) . ومثل ما تقدم في رواية مسمع ، وزرارة ، وحسنة الحلبي : والمنقلة خمس عشرة من الإبل ( 4 ) . ودليل ثلث الدية في المأمومة رواية مسمع : ( وفي المأمومة ثلث الدية ) ( 5 ) . وفي رواية أبي بصير : وفي المأمومة ثلث الدية ، وهي التي قد نفذت ولم تصل
هامش
( 1 ) الوسائل باب 1 حديث 2 من أبواب ديات الشجاج ج 19 ص 290 . ( 2 ) الوسائل باب 2 ذيل حديث 9 من أبواب ديات الشجاج ج 19 ص 292 . ( 3 ) الوسائل باب 2 قطعة من حديث 10 من أبواب ديات الشجاج ج 19 ص 292 . ( 4 ) تقدم ذكر مواضعها آنفا فلاحظ . ( 5 ) الوسائل باب 2 صدر حديث 6 من أبواب ديات الشجاج ج 19 ص 291 .