تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
ثنيتان ورباعيتان ونابان ومثلها من أسفل وستة عشر مآخير وهي من كل جانب ضاحك وثلاثة أضراس ففي كل سن من المقاديم خمسون دينارا وفي كل من المآخير خمسة وعشرون .
شرح
الأسنان كلها الدية التامة ويدل عليه الأخبار أيضا . وأما كونها منقسمة على ثمانية وعشرين سنا ، وفي كل واحد من اثني عشر من المقاديم ستة من فوق ، وستة من تحت ، وهي ثنيتان ورباعيتان ، ونابان خمسون دينارا خمسمائة درهم . وفي كل واحد من المواخير نصف ذلك وهو خمسة وعشرون دينارا ، مائتان وخمسون درهما وهي ستة عشر في كل طرف ثمانية ، أربعة من فوق وأربعة من تحت وهو ضاحك يبدو حال الضحك وأضراس ثلاثة . فهو المشهور . وتدل عليه ضعيفة الحكم بن عتيبة - له - قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام أصلحك الله ( إن - خ ) بعض الناس في فيه اثنان وثلاثون سنا ، وبعضهم له ثمانية وعشرون سنا ( خ أ ) فعلى كم يقسم دية الأسنان ؟ فقال : الخلقة إنما هي ثمانية وعشرون سنا اثنا ( اثنتا - خ ) عشر . في مقاديم الفم وست عشرة في مواخيره ، فعلى هذا قسمة دية الأسنان فدية كل سن من المقاديم - إذا كسرت حتى تذهب - خمسمائة درهم ، فديتها كلها ستة آلاف درهم ، وفي كل سن من المواخير - إذا كسرت حتى تذهب - فإن ديتها مائتان وخمسون درهما ، وهي ست عشرة سنا ، فديتها كلها أربعة آلاف درهم ، فجميع دية المقاديم والمواخير من الأسنان عشرة آلاف درهم وإنما وضعت الدية على هذا ، فما زاد على ثمانية وعشرين سنا فلا دية له ، وما نقص فلا دية له ، هكذا وجدناه في كتاب علي عليه السلام ، قال : فقال الحكم : فقلت : إن الديات إنما كانت تؤخذ قبل اليوم من الإبل ، والبقر ، والغنم ، قال : فقال : إنما كان ذلك في البوادي قبل
مجمع الفائدة — صفحة 387 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني