شرح
في جوف بيته ( 1 ) .
ولعلها حسنة لا يضر اشتراك علي بن إسماعيل ( 2 ) ; لما مر .
وكذا في الصحيح عن إسحاق بن عمار مع زيادة : لا تذموا المسلمين ( 3 )
( بعد قلبه ) .
( ومنها ) أذى المسلمين واحتقارهم ، وذكر في هذا الباب أيضا أخبارا
كثيرة .
مثل صحيحة هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
قال الله عز وجل : ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن وليأمن غضبي من أكرم
عبدي المؤمن الخ ( 4 ) .
ورواية معاوية بن عمار - لعلها صحيحة ولا يضر نقل علي بن إبراهيم ، عن
محمد بن عيسى ، عن يونس - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لقد أسرى
ربي بي فأوحى إلي من وراء الحجاب ما أوحى وشافهني ( إلى - خ كا ) أن قال
لي : يا محمد ، من أذل لي وليا فقد أرصدني بالمحاربة ، ومن حاربني حاربته ، قالت :
يا رب ، ومن وليك هذا ؟ فقد علمت أن من حاربك حاربته ، قال لي : ذاك من
أخذت ميثاقه لك ولوصيك ، ولذريتكما بالولاية ( 5 ) .
وقد بين فيها معنى الايمان .
هامش
( 1 ) أصول الكافي ( باب من طلب عثرات المؤمنين ) حديث 5 ج 2 ص 355 ، والترديد من الراوي .
( 2 ) سنده كما في الكافي هكذا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن إسماعيل ،
عن ابن مسكان عن محمد بن مسلم أو الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 3 ) نفس المصدر حديث 2 ص 354 والمراد بقوله ( بعد قلبه ) يعني نقل الجملات مع تقديم
وتأخر فلاحظ .
( 4 ) أصول الكافي ( باب من آذى المسلمين واحتقرهم ) ج 2 حديث 1 ص 350 طبع الآخوندي .
( 5 ) أصول الكافي ( باب من آذى المسلمين واحتقرهم ) ج 2 حديث 10 ص 353 .