شرح
وجهه مزرقة عيناه مغلولة يداه إلى عنقه فيقال : هذا الخائن الذي خان الله ورسوله ،
ثم يؤمر به إلى النار ( 1 ) .
وفي أخرى عنه عليه السلام : من كانت له دار فاحتاج مؤمن إلى سكناها
فمنعه إياها قال الله عز وجل : يا ملائكتي ، أبخل عبدي على عبدي بسكنى الدار الدنيا ؟
( ألا - خ ) وعزتي وجلالي لا يسكن " يسكنن - خ كا ) جناني أبدا ( 2 ) ، وغيرهما .
( ومنها ) إخافة المؤمن ، وذكر في هذا ، الأخبار .
( منها حسنة عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : من نظر إلى مؤمن ليخيفه بها أخافه الله عز وجل يوم
لا ظل إلا ظله ( 3 ) .
وفي آخر عنه عليه السلام : من روع مؤمنا بسلطان ليصيبه منه مكروه فلم
يصبه فهو في النار ومن روع مؤمنا بسلطان ليصيبه منه مكروه فأصابه فهو مع فرعون
وآل فرعون في النار ( 4 ) ; فالإعانة على المؤمن تكون أشد .
وروي فيها في الحسن ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض الصحابة ، عن أبي
عبد الله عليه السلام قال : من أعان على مؤمن بشطر كلمة لقي الله عز وجل يوم
القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمتي ( 5 ) .
( ومنها ) النميمة . ذكر فيها صحيحة عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ألا أنبئكم بشراركم ؟ قالوا :
هامش
( 1 ) أصول الكافي ج 2 ص 366 طبع الآخوندي حديث 1 .
( 2 ) أصول الكافي ج 2 ص 367 طبع الآخوندي ، حديث 3 .
( 3 ) أصول الكافي باب من أخاف مؤمنا ، حديث 1 ج 2 ص 368 ، طبع الآخوندي .
( 4 ) أصول الكافي حديث 2 ج 2 ص 368 ، طبع الآخوندي .
( 5 ) أصول الكافي حديث 3 ج 2 ص 368 ، طبع الآخوندي .