پرش به محتوای اصلی

مجمع الفائدة — صفحه 182

پدیدآورندگان:

ص۱۸۲
والخطاف .
شرح
في الكافي أن ه رفع إلى داود الرقي أو غيره ( 1 ) وزاد في آخرها بعد قوله : ( نهى عن قتل الستة منها الخطاف وقال : إن دورانه في السماء أسفا لما فعل بأهل بيت محمد صلى الله عليه وآله وتسبيحه قراءة الحمد لله رب العالمين ، ألا ترونه يقول : ولا الضالين ؟ ( 2 ) . وفي رواية محمد بن يوسف التميمي ، عن محمد بن جعفر ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : استوصوا بالصنينات خيرا يعني الخطاف ، فإنهن آنس طير الناس بالناس ثم قال : ( وئل ) أتدرون ما تقول الصنينة إذا ( يعني مرت وئل ) ترنمت ؟ تقول : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين . . حتى قرأ أم الكتاب ، فإذا كان في آخر ترنمها قالت : ولا الضالين مدها ( بها خ ) رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولا الضالين ( 3 ) . وفي حسنة جميل بن دراج قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قتل الخطاف أو ايذائهن في الحرم ، فقال : لا تقتلهن ( لا تقتلن خ ) ، فإني كنت مع علي بن الحسين عليهما السلام فرآني أوذيهن ، فقال له : يا بني لا تقتلهن ولا تؤذيهن فإنهن لا يؤذين شيئا ( 4 ) . تدل على عدم قتل ما لا يؤذي ، وقتل ما يؤذي ، ولا تدل على تحريم لحمه ، بل كراهته ( 5 ) أيضا مع أن فيه شيئا فتأمل ، فكأنه كان عليه السلام في الصغر
پاورقی
( 1 ) وفي الكافي هكذا : علي بن محمد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن علي بن محمد رفعه إلى داود الرقي وغيره قال : بينا الخ . ( 2 ) الوسائل باب 39 حديث 2 من أبواب الصيد ج 16 ص 247 . ( 3 ) الوسائل باب 39 حديث 4 من أبواب الصيد ج 16 ص 247 . ( 4 ) الوسائل باب 39 حديث 1 من أبواب الصيد ج 16 ص 247 . ( 5 ) يعني بل لا تدل على كراهته أيضا فضلا عن التحريم .
مجمع الفائدة — صفحه 182 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني