تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
شرح
ظاهر ، على أن العلم به مشكل ، وهو أعرف . وكلامه هذا إشارة إلى أن ليس من شرط قطع الأعضاء المتابعة وعدم الفصل . وقد شرط في الدروس بالتفصيل الذي مر ، بل المعتبر قطعها وإن تطاول الزمان بين قطع البعض أو لا ، واتمام الباقي ( 1 ) ويكون بدفعات وزمان كثيرة ( كثير ) ، لأنه ( 2 ) إن زال الحياة المستقرة بالأول فصار مذبوحا بقطع الأعضاء ، ولا أثر لقطع الباقي في عدم التذكية فتأمل ( 3 ) ، وإن كانت باقية فالأول لا دخل له ، وإنما يذبح بالثاني فتأمل . ولأنه لا بد من قطع الأعضاء الأربعة فقط ، وقد وجد ، والأصل عدم اشتراط وحدة الفعل والتتابع وقلة الزمان . وفيه تأمل ، إذ المتبادر من الذبح بقطع الأعضاء حصول قطعها في زمان واحد ، وحصول الذبح بقطعها ، بأن يكون لقطع الكل دخل في زوال الحياة المستقرة ، وذلك لم يحصل حينئذ . وقد مر التفصيل عن الدروس واختاره المحقق الشيخ علي أيضا وهو أنه إن لم يتراخ التدفيف ( التذفيف خ ) عن قطع بعض الأعضاء بحيث لا يعد ذلك فعلا واحدا حل ، وإلا لم يحل إن لم تكن الحياة مستقرة . وقال ( 4 ) أيضا : ويعلم ذلك أي الحياة المستقرة بالحركة المعتدلة أو الدم
هامش
( 1 ) هكذا في النسخ والصواب أو يكون الخ . ( 2 ) تعليل لعدم اشتراط المتابعة . ( 3 ) في هامش المطبوعة والمخطوطة هكذا : إشارة إلى احتمال اشتراط الإزالة بقطع الجميع فتأمل منه رحمه الله ( انتهى ) . ( 4 ) يعني صاحب الدروس : لكنه نقل بالمعنى فإنه قال في الدروس : ولو اشتبه اعتبر بالحركة أو خروج الدم ( انتهى ) .