تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
شرح
أو بدونه مع الجريان لما رواه الشيخ عن داود بن سرحان ( الثقة ) في الصحيح قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) ما تقول في ماء الحمام ؟ قال : هو بمنزلة الماء الجاري ( 1 ) . وما رواه في الكافي عنه ( ع ) إن ماء الحمام كماء النهر يطهر بعضه بعضا ( 2 ) . وما روي في الصحيح ، عن بكر بن حبيب عن أبي جعفر عليه السلام قال : ماء الحمام لا بأس به إذا كانت له مادة ( 3 ) . وما رواه الشيخ ، عن محمد بن إسماعيل في الصحيح قال : سمعت رجلا يقول لأبي عبد الله عليه السلام ، إني أدخل الحمام في السحر وفيه الجنب وغير ذلك فأقوم فأغتسل فينتضح علي بعد ما أفرغ من مائهم قال : أليس هو بجار ؟ قلت : بلى قال لا بأس ( 4 ) . وأخبار كثيرة صحيحة في التهذيب ( في باب دخول الحمام من الزيادات في عدم نجاسة ماء الحمام تدل على جواز الغسل في الحياض مع استعمال الجنب ، بل الكفار أيضا وطهارة بدن الجنب ، والغسالة وحمل غيرها الشارح على الكراهية .( ومنها ) ( 5 ) أيضا جعلهم ماء الغيث كالجاري مع عدم اشتراط الكرية فيه بالاجماع على ما يفهم ، لما رواه في الفقيه في الصحيح ، وفي الكافي في الحسن ( لإبراهيم ) سأل هشام بن سالم أبا عبد الله عليه السلام عن السطح يبال عليه فتصيبه السماء فيكف فيصيب الثوب فقال لا بأس به ، ما أصابه من الماء أكثر منه ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 7 حديث 1 من أبواب المأة المطلق . ( 2 ) الوسائل باب 7 ذيل حديث 7 من أبواب الماء المطلق . ( 3 ) الوسائل باب 7 حديث 4 من أبواب الماء المطلق . ( 4 ) الوسائل باب 9 حديث 8 من أبواب المضاف والمستعمل ولاحظ باقي أخبار الباب . ( 5 ) عطف على قوله ره : ومن جملة الأدلة على المطلوب فلا تغفل وكذا قوله ره فيما يأتي ( ومنها ) ما يدل على طهارة البئر . ( 6 ) الوسائل باب 6 حديث 1 من أبواب الماء المطلق .