لهم : إني غير مستجيب لاحد منكم دعوة ، ولاحد من خلقي قبله
مظلمة " ( 1 ) .
وكما رويناه بإسنادنا هناك إلى الصادق عليه السلام قال : " أوحي الله
تبارك وتعالى إلى داود عليه السلام : قل للجبارين لا يذكروني ، فإنه لا
يذكرني عبد إلا ذكرته ، وإن ذكروني ذكرتهم فلعنتهم " ( 2 ) .
وكما رويناه بإسنادنا هناك أيضا ، عن الصادق عليه السلام : " ان رجلا
كان في بني إسرائيل ، فدعا الله أن يرزقه غلاما ، يدعو ثلاث سنين ، فلما
رأى أن الله لا يجيبه ، قال : يا رب أبعيد أنا منك فلا تسمعني أم قريب أنت
مني فلا تجيبني ؟ قال : فأتاه آت في منامه ، فقال له : إنك تدعو منذ ثلاث
سنين بلسان [ بذي ] ( 3 ) وقلب عات غير نقي ، ونية غير صادقة ، فاقلع عن
ذلك ، وليتق الله قلبك ، ولتحسن نيتك ، قال : ففعل الرجل ذلك ثم دعا الله
فولد له غلام " ( 4 ) .
وكما رويناه بإسنادنا إلى الصادق عليه السلام قال : " قال الله تبارك
وتعالى : وعزتي وجلالي لا أجيب دعوة مظلوم في مظلمة ظلمها ، ولاحد
عنده مثل تلك المظلمة " ( 5 ) .
وكما رويناه في حديث آخر : أن رجلا قال للصادق عليه السلام : إننا
هامش
( 1 ) رواه الصدوق في الخصال : 337 / 40 ، وورام في تنبيه الخواطر 1 : 254 ، وأورده
المصنف في فلاح السائل : 37 ، وابن فهد في عدة الداعي : 130 .
( 2 ) أورده المصنف في فلاح السائل : 37 .
( 3 ) ما بين المعقوفين من الكافي .
( 4 ) رواه الكليني في الكافي 2 : 244 / 7 ، والراوندي في قصص الأنبياء : 181 ، وأورده
المصنف في فلاح السائل : 37 ، وابن فهد الحلي في عدة الداعي : 137 .
( 5 ) أورده المصنف في فلاح السائل : 38 .