العلم بالفرج عن وليه وحجته في خلقه يتوقف على معرفة أمور كثيرة ، فيكون
كل وقت يدعى له بذلك في عامي هذا ، وفي شهري هذا ، يفرج الله جل
جلاله أمرا من تلك الأمور الكثيرة ، فيسمى ذلك فرجا .
فصل :
وحدثني بدر بن يعقوب المقرئ الأعجمي ( 1 ) رضوان الله عليه بمشهد
الكاظم صلوات الله عليه في صفة الفال في المصحف [ بثلاث روايات من
غير صلاة ، فقال : تأخذ المصحف ] ( 2 ) : وتدعو فتقول ( 3 ) : اللهم إن كان
من ( 4 ) قضائك وقدرك أن تمن على أمة نبيك بظهور وليك وابن بنت نبيك ،
فعجل ذلك وسهله ويسره وكمله ، وأخرج لي آية أستدل بها على أمر فأئتمر ،
أو نهي فأنتهي - أو ما تريد الفال فيه - في عافية .
ثم تعد سبع أوراق ، ثم تعد في الوجهة الثانية من الورقة السابعة ستة
أسطر ، وتتفأل بما يكون في السطر السابع .
وقال في رواية أخرى : إنه يدعو بالدعاء ، ثم يفتح المصحف
الشريف ، ويعد سبع قوائم ، ويعد ما في الوجهة الثانية من الورقة السابعة ،
وما في الوجهة الأولى من الورقة الثامنة من لفظ اسم الله جل جلاله ، ثم يعد
قوائم بعدد لفظ اسم الله ، ثم يعد من الوجهة الثانية من القائمة التي ينتهي
هامش
( 1 ) ترجم له الشيخ الطهراني في الأنوار الساطعة في المائة السابعة : 24 ، قائلا : بدر الأعجمي ،
الشيخ الصالح ، نزيل بغداد أيام المستنصر ( م 640 ) وقد توسط رضي الدين علي بن طاووس
له عند الخليفة فرسم له خمسين دينارا واتفق أنه وصل الرسم إلى خطير الدين محمود بن
محمد ، ثم استدركه له ابن طاووس ثانيا . ذكر تفصيله في الباب الخامس من " فرج
المهموم " .
( 2 ) ما بين المعقوفين أثبته من بحار الأنوار .
( 3 ) في البحار : وتدعو بما معناه فتقول .
( 4 ) في " م " والبحار : في .