السامعين ، ويا أسرع الحاسبين ، ويا أرحم الراحمين ، ويا أحكم
الحاكمين ، صل على محمد وأهل بيته ، وخر لي في كذا وكذا " ( 1 ) .
يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاووس : أما
ما تضمنت هذه الرواية من ذكر الاستخارة بسبعين مرة بهذا الدعاء - ولم تذكر
صلاة إلا كان لفظ الاستخارة بالرقاع - فإن هذا عام ، ويحتمل أن يكون هذا
الدعاء سبعين مرة مضافا إلى الاستخارة بالرقاع ، ويكون إذا استخار بالرقاع
وقال هذه السبعين مرة كفاه ذلك عن المائة مرة ، وهذا التأويل مما تراه كي لا
يسقط شئ مما رويناه أو يكون على سبيل التخيير بينها وبين الروايات التي
رويناها في الاستخارات .
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد : 481 ، والتهذيب 3 : 182 / 8 ، ورواه الصدوق في الفقيه 1 : 356 / 6 ،
والشيخ المفيد في المقنعة : 36 ، والطبرسي في مكارم الأخلاق : 320 بزيادة ، والشهيد الأول
في ذكرى الشيعة : 252 ، والكفعمي في المصباح : 391 عنهم عليهم السلام ، والبلد الأمين :
160 ، ونقله كل من المجلسي في بحار الأنوار 91 : 282 / 33 ، والنوري في مستدرك الوسائل
1 : 452 / 3 ، عن فتح الأبواب : نقلا من كتاب سعد بن عبد الله الثقة ، عن الحسين ، عن
محمد بن خالد ، عن أبي الجهم ، عن معاوية بن ميسرة قال : قال أبو عبد الله . . . ، ولم يرد
النص بهذا السند فيما اعتمدناه من النسخ الخطية ، ولعله سقط منها ، فتأمل .