الاستخارة بالقرعة ، وغيرها من أمثال هذه الروايات التي نذكرها في أبوابها كما
يتفضل الله جل جلاله من العنايات .
وأما تفصيل فوائد الاستخارة بالست الرقاع زيادة على ما قدمناه كما
فتحه الله جل جلاله علينا ، وعرفناه يقينا ووجدناه ، فإنني أستخير الله جل
جلاله كما قدمت الرواية بذلك على التفصيل مع روايات عرفتها من كتب
أصول أصحابنا المتضمنة للاخبار والاسرار ، ما أذكرها لأجل التطويل ،
ولأجل عذر جميل ، فأستخير الله في فعل شئ فتخرج الاستخارة ( إفعل )
مثلا في ثلاث متواليات ، فأستخير الله في ترك ذلك الفعل ، لجواز أن يكون
الفعل مثل الترك ، فإن جاءت الاستخارة في الترك في ثلاث متواليات ،
علمت أن الترك مثل الفعل ، فكنت مخيرا تخييرا لا ترجيح لأحدهما على
الاخر في الفعل .
وهذا علمته وعلمته ( 1 ) بظاهر رواية الاستخارة ( 2 ) ، لأنني وجدت إذا
كانت الاستخارة في ثلاث ( إفعل ) فيبقى الترك لا أدري هل أنا ممنوع منه
ومخير فيه على السواء ، أو مخير فيه ، ولكن الفعل أرجح ، فلما وجدت
الحال مشتبها ، وجدت الروايات تتضمن كشف الحال بالاستخارات ،
ووجدت روايات الاستخارات بالرقاع أيضا تتضمن ( إذا أراد ( 3 ) أمرا فاستخر
فيه ) فدخل استخارتي في الترك تحت عموم أخبار الاستخارة عند الاشتباه في المصلحة ، وتحت عموم الاخبار إذا أردت أمرا ، وهذا الامر كذا ، أردته ( 4 )
فاستخرت في الترك كما ترى بمقتضى أخبار الاستخارات .
الوجه الاخر : إنني أستخير الله جل جلاله فتخرج الاستخارة مثلا
هامش
( 1 ) في " د " : وعملته .
( 2 ) في " د " : روايات الاستخارات .
( 3 ) كذا في النسخ ، ولعل الصواب : أردت .
( 4 ) في " د " : . " م " : أمرته .