تفويضي إليك أمري ، برحمتك التي وسعت كل شئ ، اللهم أوقع خيرتك
في قلبي وافتح قلبي للزومها ، يا كريم ، آمين رب العالمين ، فإنه إذا قال
ذلك اخترت له منافعه في العاجل والأجل " ( 1 ) .
ومن ذلك ما نرويه عن مولانا علي بن الحسين ( عليه السلام ) في
الدعاء للاستخارة .
أخبرني شيخي الفقيه العالم محمد بن نما والشيخ أسعد بن عبد القاهر
الأصفهاني بإسنادهما الذي قدمناه إلى جدي أبي جعفر محمد بن الحسن
الطوسي فيما ذكرناه ، رواه عن جماعة ، عن الشيخ أبي هارون بن موسى
التلعكبري ، قال : حدثني أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن
الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي
طالب ( 2 ) ( صلوات الله عليهم أجمعين ) ، قال : حدثني محمد بن المظفر أبو
العباس الكاتب ( 3 ) ، عن أبيه [ عن ] ( 4 ) محمد بن سلمان ( 5 ) المصري ، عن
هامش
( 1 ) رواه الراوندي في أدعية السر : 1 ، 28 ، والكفعمي في البلد الأمين : 504 ، ونقله المجلسي في
بحار الأنوار : 91 : 267 / 21 ، و 95 : 325 ، ونقل قطعة منه الشيخ النوري في مستدرك
الوسائل 1 : 449 / 8 .
( 2 ) أبو محمد الحسن بن محمد الأكبر بن يحيى النسابة بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله الأعرج بن
الحسين الأصغر بن السجاد ( عليه السلام ) ، وهو المعروف بابن أخي طاهر ، وأبي محمد
الديداني ، لان عمه طاهر بن يحيى النسابة ، من مشايخ الصدوق والمفيد ، وروى عنه جماعة
منهم ابن زرقويه وأبو علي بن شاذان ، توفي في سنة 358 ه ودفن في منزله بسوق العطش .
" ميزان الاعتدال 1 : 521 / 943 ، نوابغ الرواة : 101 " .
( 3 ) كذا في النسخ ، وذكر النجاشي والطوسي في ترجمة المتوكل بن عمير : ( محمد بن مطهر ) ،
وعنونه تبعا لهما الشيخ الطهراني بي نوابغ الرواة وقال : والظاهر اتحاد صاحب الترجمة مع
محمد بن أحمد بن مسلم المطهري .
أنظره " رجال النجاشي 426 / 1144 ، الفهرست : 262 / 579 ، نوابغ الرواة : 307 " .
( 4 ) أثبتناه من البحار .
( 5 ) في " د " : سلقان ، وفي البحار ، شلقان ، وفي نوابغ الرواة : 307 : شلمغان .