قال : حدثنا غير واحد ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد ، عن
القاسم بن عبد الرحمن الهاشمي ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : " إذا أردت أمرا فخذ ست رقاع ، فاكتب في ثلاث
منها : بسم الله الرحمن الرحيم ، خيرة من الله العزيز الحكيم لعبده
فلان بن فلانة ( 1 ) ( إفعل ) وفي ثلاث منها : بسم الله الرحمن الرحيم ، خيرة
من الله العزيز الحكيم لعبده فلان بن فلانة ( 2 ) لا تفعل ، ثم ضعها تحت
مصلاك ، ثم صل ركعتين ، فإذا فرغت فاسجد سجدة وقل فيها مائة مرة :
" أستخير الله برحمته خيرة في عافية " ثم استو جالسا وقل : " اللهم خر لي
واختر لي في جميع أموري في يسر منك وعافية " ثم اضرب بيدك في ( 3 )
الرقاع فشوشها ، وأخرج واحدة واحدة ( 4 ) ، فإن خرج ثلاث متواليات ( لا
تفعل ) ، فلا تفعله ، وإن خرجت ثلاث متواليات ( إفعل ) فافعل ، وإن
خرجت واحدة ( إفعل ) والأخرى ( لا تفعل ) فأخرج من الرقاع إلى خمس ،
فانظر أكثرها فاعمل به ، ودع السادسة لا تحتاج إليها " ( 5 ) .
أقول : وقد اختار - شيخنا السعيد - أبو جعفر الطوسي في كتاب مصباح
المتهجد العمل بالرقاع الست في الاستخارات في جملة ما اختاره من
الروايات ، وهو كتاب عمل ودراية ، ما هو على سبيل مجرد الرواية ، لان من
هامش
( 1 ) في " م " : فلان .
( 2 ) في " م " : فلان .
( 3 ) في " د " والكافي : إلى .
( 4 ) ليس في " م " والكافي .
( 5 ) الكافي 3 : 470 / 3 ، باختلاف يسير ، والبحار 91 : 230 / ذ ح 5 ، والرواية متحدة مع ما
قبلها .