أحد ، إذا فرغ وهو جالس في دبر الركعتين ، ثم يقول - وفي رواية : قال في
دبر الركعتين - : " اللهم إن كان كذا وكذا خيرا لي في ديني ودنياي ، وعاجل
أمري وآجله ، فصل على محمد وآله ، ويسره لي على أحسن الوجوه
وأجملها ( 1 ) ، اللهم وإن كان كذا وكذا شرا لي في ديني ودنياي وآخرتي ،
وعاجل أمري وآجله فصل على محمد وآله واصرفه عني ، رب صل على
محمد وآل محمد ، واعزم لي على رشدي وإن كرهت ذلك ، أو أبته
نفسي " ( 2 ) .
الرواية الثانية :
وأخبرني بهذه الرواية أيضا شيخي الفقيه محمد بن نما والشيخ أسعد بن
عبد القاهر الأصفهاني ، بإسنادهما المذكور إلى جدي أبي جعفر الطوسي ،
عن ابن أبي جيد القمي ، عن محمد بن الحسن ، عن الحسين [ بن
الحسن ] ( 3 ) بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى ، عن
عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، وذكر هذا
الحديث الأول كما ذكرناه إلا أنه لم يقل فيه أنه يقرأ قل هو الله أحد .
وقد ذكرها في كتاب تهذيب الأحكام ( 4 ) .
الرواية الثالثة :
أخبرني شيخي الفقيه محمد بن نما والشيخ أسعد بن عبد القاهر
الأصفهاني بإسنادهما الذي قدمناه إلى جدي أبي جعفر محمد بن الحسن
هامش
( 1 ) في " ش " : وأجلها .
( 2 ) رواه الكليني في الكافي 3 : 470 / 2 ، والبرقي في المحاسن : 600 / 11 ، والكفعمي في
البلد الأمين : 160 ونقله المجلسي في بحار الأنوار 91 : 263 / ذيل ح 15 .
( 3 ) أثبتناه من بحار الأنوار وكتب الرجال ، أنظر " معجم رجال الحديث 5 : 212 " .
( 4 ) تهذيب الأحكام 3 : 180 / 2 .