تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
مفصّلًا ) « 1 » ، وربما كان في تخصيصها من دون ذكر نوافل المغرب والوتيرة دلالة على كونها بعد العشاء والوتيرة ، والمذكور في كلام بعض جعل الوتيرة آخر ما يصلَّيه الإنسان « 2 » . وأمّا ما تضمّنه خبر سماعة الآتي « 3 » من فعل الثلاثين في العشر الأخيرة كلّ ليلة قد ينافي هذا الخبر ، من حيث إنّ ما بعد العشاء من الثلاثين لا يوافقه قوله هنا : « مائة سوى الثلاث عشرة » إذ الظاهر حينئذٍ سوى الثلاث عشرة مع غيرها من الموظَّف بعد العشاء ، ولا يبعد أنْ يوجّه بأنّ المائة بعد الموظَّف على نحو ما قلناه في الوتيرة ، وعلى هذا لا مانع من فعل الوتيرة بعد الموظَّف لا بعد الجميع على تقدير ثبوت تأخيرها عن الموظَّف أيضاً ، لكن الآن لم أقف على دليله إلَّا مما سيأتي على احتمال « 4 » . فإنْ قلت : ظاهر الخبر المبحوث عنه انتفاء غير المائة في الليلتين ، فما وجه ما ذكرته ؟ . قلت : الظاهر ما ذكرت ، لكن ما قلناه على تقدير ثبوت الزائد ، وستسمع القول في ذلك إن شاء الله « 5 » . والثاني : فيه إطلاق الزيادة ، وسيأتي ما هو مقيّد في الجملة فيمكن حمل المطلق على المقيّد . والثالث : كذلك . والرابع : واضح الدلالة على المائتين في الليلتين بالقراءة المذكورة ،
هامش
« 1 » ما بين القوسين ليس في « م » . « 2 » انظر المبسوط 1 : 76 و 133 ، والنهاية : 60 و 119 . « 3 » في ص 346 . « 4 » في ص 353 . « 5 » في ص 354 .
استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 345 | محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث