النجاشي ؛ لأنّ الراوي عنه فيه محمّد بن علي بن محبوب « 1 » لكن سليمان ابن داود المذكور في السند على ما في الفهرست أنّه المنقري ؛ لأنّه ذكر أنّ الراوي عنه علي بن محمّد القاساني ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان « 2 » . والنجاشي ذكر أنّ الراوي عن سليمان بن داود المنقري ( القاسم ابن محمّد « 3 » . وإذا تعيّن أنّ سليمان بن داود هو المنقري بما ذكر كان مفاد الشيخ في الفهرست ) « 4 » أنّ علي بن محمّد هو القاساني ، وقد عرفت كلام النجاشي ، وغير بعيد الجمع بين الأمرين ، فيكون علي بن محمّد المنقري يروي عن المذكور ، والقاساني كذلك ، وحينئذٍ يكون مشتركاً في السند ، فليتأمّل .
أمّا القاسم بن محمّد فيحتمل الجوهري وغيره ، ولا يخفى أنّ ضعف السند يغني عن إطالة القول ، لولا ظن الفائدة في التنبيه على ما اتفق في النجاشي والفهرست .
والنعمان بن عبد السلام مجهول الحال ؛ إذ لم نقف عليه في الرجال .
أمّا أبو حنيفة فالظاهر أنّه سابق الحاج المسمى بسعيد بن بيان « 5 » الثقة في النجاشي « 6 » .
المتن :
في الخبرين لو عمل بهما من قبيل المطلق والمقيد على ما يقتضيه
هامش
« 1 » رجال النجاشي : 257 / 674 .
« 2 » الفهرست : 77 / 316 .
« 3 » رجال النجاشي : 184 / 488 .
« 4 » ما بين القوسين ساقط عن « رض » .
« 5 » في « فض » و « رض » : بنان ، وفي « م » : يسار ، والصحيح ما أثبتناه .
« 6 » رجال النجاشي 180 / 476 .