تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
حيث إنّه لا مانع من رواية علي بن إسماعيل وعلي بن السندي ، عن صفوان ، فلا دلالة على الاتحاد ، والذي قدمناه ليس ببعيد أنّه يفيد الاتحاد بنوع تقريب تحتاج إعادته إلى تطويل ، والاحتياج إلى هذه الفائدة اندفاع ما تخيل أنّ علي بن إسماعيل هو علي بن السري أو السدي ، ونحو ذلك . والثامن : فيه الوليد بن أبان ، وهو مذكور مهملًا في رجال الرضا عليه السلام من كتاب الشيخ « 1 » . والتاسع : واضح الصحة ، وعدم توثيق إبراهيم ومدحه لا يضر بالحال ؛ لأنّ الظاهر من علي بن مهزيار جزمه بالجواب كما لا يخفى . والعاشر : فيه أحمد بن إسحاق الأبهري ، ولم أقف عليه في الرجال ، وفي التهذيب « 2 » كما هنا ، وقد يحتمل التصحيف بالأشعري ، إلَّا أنّه بعيد . والحادي عشر : واضح . المتن : في الأوّل : يدل على عدم محبته عليه السلام أن يُصلَّي في جلود الثعالب ، وهو أعمّ من التحريم والكراهة إنْ لم يكن له ظهور في الكراهة . والثاني : في معنى الأوّل ؛ إذ المكروه يستعمل في غير المحبوب ، كما يستعمل في المكروه شرعاً ، وفي المحرّم ، والظاهر أنّ الشيخ فهم التحريم من المكروه ، وإلَّا فلا وجه لعدم ذكره ( في المعارض ، وللشيخ رحمه الله نوع اضطراب في مثل هذا اللفظ ، فتارةً يحكم بأنّه صريح في الكراهة ) « 3 »
هامش
« 1 » رجال الطوسي : 394 / 1 . « 2 » التهذيب 2 : 206 / 805 . « 3 » ما بين القوسين ساقط عن « م » .