واحد « 1 » ، لكن في التهذيب ما يدل على رجوعه للحسين بن سعيد ؛ لأنّه ذكر الحسين بن سعيد في حديث ، ثم قال : وعنه ، عن حماد ، إلى أنْ قال : وعنه ، عن محمّد بن إبراهيم « 2 » . ثم إنّ محمّد بن إبراهيم لا يبعد أن يكون هو الهمداني المذكور في الكشي بما لا يزيد عن الإهمال « 3 » .
والثالث : فيه كما ترى جعفر بن محمّد بن أبي زيد ، وليس في الرجال من هو بهذه النسبة ، وفي نسخة : عن ابن أبي زيد « 4 » ، والظاهر أنّه الصواب .
وجعفر بن محمّد هو يحتمل ابن عون الأسدي المقول في حقه : إنّه وجه ، على ما في الخلاصة « 5 » ؛ لأنّ الراوي عنه أحمد بن محمّد بن عيسى فيها أيضاً ، ويحتمل جعفر بن محمّد بن يونس الأحول الثقة في الخلاصة « 6 » ؛ وكتاب الشيخ في رجال الجواد عليه السلام « 7 » ؛ لأنّ النجاشي قال : روى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى « 8 » . واحتمال غيرهما قائم .
وأمّا ابن أبي زيد ففي الرجال داود بن أبي زيد « 9 » فيما أعلمه الآن ، لكن كأنّه ليس في هذه المرتبة ، وهو ثقة ، وقد يمكن توجيه القرب ، إلَّا أنّ احتمال غيره في حيّز الإمكان ، فلا يفيد تكلَّف القول إلَّا ضياع الزمان .
هامش
« 1 » انظر هداية المحدثين : 224 .
« 2 » التهذيب 2 : 205 / 802 ، 803 .
« 3 » رجال الكشي 2 : 866 / 1131 .
« 4 » الاستبصار 1 : 381 / 1445 : عن ابن أبي زيد .
« 5 » الخلاصة : 33 / 25 .
« 6 » الخلاصة : 31 / 3 .
« 7 » رجال الطوسي : 399 / 1 .
« 8 » رجال النجاشي : 120 / 307 .
« 9 » الفهرست : 68 / 273 .