تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن عبد الرحمن بن سالم ، عن إسحاق بن عمّار ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أخبرني عن أفضل المواقيت في صلاة الفجر ، قال : « مع طلوع الفجر ، إنّ الله يقول * ( إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً ) * « 1 » يعني صلاة الفجر تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار ، فإذا صلَّى العبد صلاة الصبح مع طلوع الفجر أُثبتت له مرّتين تثبته ملائكة الليل وملائكة النهار » . محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين ، عن فضالة ، عن هشام بن الهذيل ، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال : سألته عن وقت صلاة الفجر فقال : « حين يعترض الفجر فتراه مثل نهر سُورى » . عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عليّ بن عطيّة ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : « الصبح هو الذي إذا رأيته معترضاً « 2 » كأنّه بياض نهر سُورى » . السند في الأوّل : قد تقدّم « 3 » أنّه لا ارتياب في صحّته فيما نعلمه من مشايخنا ، وقد يتوقّف في محمّد بن قولويه ؛ إذ لم نَرَ توثيقه صريحاً ، فإنّ العلَّامة قال في الخلاصة : إنّه من خيار أصحاب سعد « 4 » .
هامش
« 1 » الإسراء : 78 . « 2 » في الاستبصار 1 : 275 / 997 : يعترض . « 3 » في ص 38 ، 39 ، 46 ، 68 ، 81 . « 4 » الخلاصة : 164 / 181 .