ثم إنّ العلَّامة في القسم الثاني من الخلاصة ذكر ما هذا لفظه : عمر بن ثابت بن هرمز « 1 » أبو المقدام إلى أنّ قال - : روى عن علي بن الحسين وأبي جعفر وأبي عبد الله عليهم السلام ضعيف جدّاً قاله ابن الغضائري « 2 » .
وذكر في الفائدة الأولى من الخلاصة : عمر بن ثابت هو عمر بن أبي المقدام « 3 » .
ولا يخفى دلالة ما في القسم الثاني على أنّ أبا المقدام كنية عمر .
والشيخ في رجال الصادق عليه السلام من كتابه قال : عمر بن أبي المقدام كوفي واسم أبي المقدام ثابت « 4 » .
وبالجملة فالعلَّامة وقع في كلامه تخليط ، والأمر سهل ، غير أنا ذكرنا ما ذكرناه لتعلم حقيقة الحال في تفاوت المصنفات في الرجال .
والثالث : فيه القاسم بن عروة ولم أطَّلع من حاله على غير الإهمال إن لم يفد كونه وزير أبي جعفر المنصور كما في الكشي - « 5 » نوع إشكال .
المتن :
في الأخبار الثلاثة دال بظاهره على وحدة الضربات في التيمم الشامل لما كان بدلًا عن الغسل أو الوضوء نظراً إلى ترك الاستفصال ، والأوّل والثاني كما ترى دالَّان على مسح الجبينين وقد قدمنا ما في ذلك من القول .
هامش
« 1 » الخلاصة : 241 / 10 : هرم .
« 2 » الخلاصة : 241 / 10 .
« 3 » الخلاصة : 270 / 29 ، ولكن فيه : عمرو بن ثابت هو عمر بن أبي المقدام .
« 4 » رجال الطوسي : 247 / 380 ، وفيه : عمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز العجلي مولاهم كوفي تابعي .
« 5 » رجال الكشي 2 : 670 / 695 .