السند :
قد تقدم الطريق إلى الحسين بن سعيد « 1 » .
وأمّا ابن سنان فالظاهر أنّه محمد ، بل الوالد قدس سره جزم بأنّه محمد « 2 » ، وما يوجد في بعض الطرق : من رواية الحسين بن سعيد ، عن عبد الله بن سنان « 3 » ، سهو عند الوالد قدس سره .
وقد اتّفق في مثل هذا السند المبحوث عنه : أنّ المحقق ردّ الرواية بأنّ محمد بن سنان ضعيف « 4 » .
واعترضه الشهيد رحمه الله بأنّه يجوز أن يكون هو الثقة يعني عبد الله - « 5 » .
ونوقش بأنّ الاحتمال لا يصحح الرواية ، فإنّ الاشتراك كاف في الضعف « 1 » . واعتُرض على المناقشة : بأن الشهيد ليس غرضه تصحيح الحديث ، بل مراده أنّ الجزم بكونه محمداً غير معلوم « 2 » .
وقد يقال : إنّ منشأ المناقشة ذكر الثقة في كلام الشهيد رحمه الله .
والحق أنّ كلام المحقق لا غبار عليه ، فإنّ ذكر ضعف محمد لا يقتضي أنّه هو بالخصوص ، بل إذا تحقق ضعف محمد فالاشتراك كاف في الضعف ، وعلى ما قلناه من ظهور كونه محمداً لا وجه لذكر عبد الله من
هامش
« 1 » راجع ص 69 .
« 2 » منتقى الجمان 1 : 36 .
« 3 » التهذيب 2 : 131 ح 504 .
« 4 » المعتبر 1 : 101 .
« 5 » الذكرى 2 : 264 .
« 1 » لم نعثر عليه .
« 2 » انظر منتقى الجمان 1 : 36 .