[ الحديث 4 ]
قوله رحمه الله - :
فأما ما رواه محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير « 1 » ؛ ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، جميعاً ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة [ عن أبي جعفر عليه السلام « 2 » ] قال : « إذا كان الماء أكثر من راوية لم ينجّسه شيء ، تفسّخ فيه أو لم يتفسّخ فيه ؛ إلَّا أنّ يجيء له ريح تغلب على ريح الماء » . ) * فليس ينافي ما قدّمناه من الأخبار ؛ لأنّه [ قال « 3 » ] « إذا كان الماء أكثر من راوية » فتبيّن أنّه [ إنّما « 4 » ] لم يحمل نجاسة إذا زاد على الراوية ، وتلك الزيادة لا يمتنع أنّ يكون المراد بها ما يكون به تمام الكرّ .
السند :
قد تقدم القول في مثله « 5 » .
وحريز لا ارتياب فيه عند المتأخرين ، وإنّ كان فيه نوع كلام في الرجال ، ففي النجاشي : كان ممّن شهر السيف في قتال الخوارج بسجستان في حياة أبي عبد الله عليه السلام وروى أنّه جفاه ، وحجبه عنه « 6 » .
وفي الكشي : ذكر في حذيفة بن منصور حديثاً معتبر الاسناد عن
هامش
« 1 » في الاستبصار 1 : 6 : محمد بن أبي عمير .
« 2 » ما بين المعقوفين أثبتناه من الاستبصار 1 : 7 .
« 3 » ما بين المعقوفين أضفناه من الاستبصار 1 : 7 / 4 .
« 4 » ما بين المعقوفين أضفناه من الاستبصار 1 : 7 / 4 .
« 5 » راجع ص : 46 53 .
« 6 » رجال النجاشي : 144 / 375 .