تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1558

مساهمون:

ص١٥٥٨
ابن أخي خالد بن الوليد ، قتل هو وأبوه أبو عبيدة بن عمارة مع خالد ابن الوليد بالبطاح . ( 2723 ) الوليد بن قيس . روى عنه وهب بن عقبة أنه قال : كان بي مرض ، فدعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فبرأت . ( 2724 ) الوليد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر [ 1 ] بن مخزوم القرشي المخزومي ، أخو خالد بن الوليد ، أسر يوم بدر كافرا ، أسره عبد الله بن جحش ، ويقال : أسره سليط بن قيس المازني الأنصاري ، فقدم في فدائه أخواه : خالد وهشام ، فتمنع عبد الله بن جحش حتى افتكّاه [ 2 ] بأربعة آلاف درهم ، فجعل خالد يزيد [ 3 ] لا يبلغ ذلك ، فقال هشام لخالد : إنه ليس بابن أمك ، والله لو أبى فيه إلا كذا وكذا لفعلت . ويقال : إن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن جحش : لا تقبل في فدائه إلا شكّة أبيه الوليد ، وكانت الشكّة درعا فضفاضة وسيفا وبيضة ، فأبى خالد ذلك وأطاع لذلك هشام بن الوليد ، لأنه أخوه لأبيه وأمه ، فأقيمت الشكة بمائة دينار فطاعا بذلك [ 4 ] ، وسلماها إلى عبد الله بن جحش ، فلما افتكّاه [ 5 ] أسلم ، فقيل له : هلا أسلمت قبل أن تفتدى وأنت مع المسلمين ؟ فقال : كرهت أن تظنّوا بي أنى جزعت من الإسار ، فحبسوه بمكة ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو له فيمن دعا له من مستضعفي المؤمنين بمكة ، ثم أفلت من إسارهم ، ولحق برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشهد عمرة القضية ، وكتب إلى أخيه خالد ، فوقع الإسلام في قلب خالد ، وكان سبب هجرته . ذكر ابن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ،
هامش
[ 1 ] في أ : عمرو . [ 2 ] أ : افتدياه . [ 3 ] في أ : يريد ألا يبلغ . [ 4 ] في أ : بهما . [ 5 ] في أ : افتدى .