( 1731 ) وهب بن السماع العوفيّ ، خبره في أعلام النبوة من حديث ابن عباس ، في طريقه ضعف .
( 2732 ) وهب أبو جحيفة السوائي .
هو مشهور بكنيته ، لم يختلفوا في اسمه ، [ واختلفوا في اسم أبيه ] [ 1 ] ، فقال بعضهم : وهب بن عبد الله بن مسلم بن جنادة بن جندب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة . وقيل : وهب ابن جابر . وقيل وهب بن وهب . توفّي في إمارة بشر بن مروان بالكوفة ، وقد ذكرناه في الكنى . وروى زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورأيت هذه منه ، وهي بيضاء ، وأشار إلى منفقته - فقيل له : مثل من كنت يومئذ ؟ قال : أبري النبل وأريشها -
( 2733 ) وهب بن عمير بن وهب بن خلف بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ .
أسر يوم بدر كافرا ، ثم قدم أبوه بالمدينة ، فأطلق له رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنه وهب بن عمير فأسلم ، وكان له قدر وشرف ، وهو الَّذي بسط له رسول الله صلى الله عليه وسلم رداءه ، إذ جاءه يطلب الأمان لصفوان بن أمية ، ومات بالشام مجاهدا . وذكر الواقدي قال :
حدّثنى محمد بن أبي حميد ، عن عبد الله بن عمرو بن أمية ، عن أبيه [ 2 ] ، قال :
لما قدم عمير بن وهب - يعنى مكة بعد أن أسلم - نزل في أهله ، ولم يقف بصفوان بن أمية ، فأظهر الإسلام ، ودعا إليه ، فبلغ ذلك صفوان ، فقال :
قد عرفت حين لم يبدأ بي قبل منزله أنه قد ارتكس [ 3 ] وصبأ ولا أكلمه أبدا ، ولا أنفعه ولا عياله بنافعة ، فوقف عمير عليه وهو في الحجر
هامش
[ 1 ] ليس في أ .
[ 2 ] في أ : وهب .
[ 3 ] الارتكاس : الارتداد .