تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦
ما لي به حاجة ، فما زال به الرجل حتى قال له : إني أعرف البيت الَّذي يوافقك . قال : فصفه لي . قال : أبنى لك بيتا إذا أنت قمت فيه أصاب رأسك سقفه ، وإن أنت مددت فيه رجليك أصاب أصابعهما الجدار . قال : نعم ، فبنى له [ بيتا كذلك [ 1 ] ] . وروى عن النبي صلَّى الله عليه وسلم من وجوه أنه قال : لو كان الدّين عند الثريا لناله سلمان . وفي رواية أخرى : لناله رجال من فارس وروينا عن عائشة [ أم المؤمنين [ 2 ] ] رضي الله عنها ، قالت : كان لسلمان مجلس من رسول الله صلَّى الله عليه وسلم ينفرد به بالليل حتى كاد يغلبنا على رسول الله صلَّى الله عليه وسلم . وروى من حديث ابن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلَّى الله عليه وسلم أنه قال : أمرني ربى بحبّ أربعة ، وأخبرني أنه سبحانه يحبّهم : عليّ ، وأبو ذر ، والمقداد ، وسلمان وروى قتادة ، عن خيثمة ، عن أبي هريرة ، قال : [ كان [ 3 ] ] سلمان صاحب الكتابين . قال قتادة : يعنى الإنجيل والفرقان . أخبرنا خلف بن قاسم ، حدثنا ابن المفسر ، قال : حدثنا أحمد بن علي بن سعيد ، قال : حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، قال حدثنا جرير ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرّة ، عن أبي البختري ، عن علي أنه سئل عن سلمان . فقال : علم
هامش
[ 1 ] ليس في أ . [ 2 ] من أ . [ 3 ] ليس في أ .