تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 608

مساهمون:

ص٦٠٨
روى ابن عيينة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص : اللَّهمّ أجب دعوته ، وسدّد رميته . وروى يحيى القطان قال : حدثنا مجالد ، قال : حدثنا عامر ، عن جابر بن عبد الله ، قال : كنت عند النبي صلَّى الله عليه وسلم ، فأقبل سعد فقال : أنت خالي وروى وكيع ، عن إسماعيل بن قيس ، قال : سمعت سعدا يقول : أنا أول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله في الغزو عند القتال . وكان أحد الفرسان الشجعان من قريش الذين كانوا يحرسون رسول الله صلَّى الله عليه وسلم في مغازيه ، وهو الَّذي كوّف الكوفة ولقي [ 1 ] الأعاجم ، وتولَّى قتال فارس ، أمّره عمر بن الخطاب رضي الله عنه على ذلك ، ففتح الله على يده أكثر فارس ، وله كان فتح القادسية وغيرها ، وكان أميرا على الكوفة ، فشكاه أهلها ، ورموه بالباطل ، فدعا على الَّذي واجهه بالكذب [ عليه [ 2 ] ] دعوة ظهرت فيه إجابتها ، والخبر بذلك مشهور تركت ذكره لشهرته . وعزله عمر ، وذلك في سنة إحدى وعشرين حين شكاه أهل الكوفة ، وولَّى عمّار بن ياسر الصلاة ، وعبد الله بن مسعود بيت المال ، وعثمان بن حنيف مساحة الأرض [ 3 ] ، ثم عزل عمّارا ، وأعاد سعدا على الكوفة ثانية ، ثم عزله
هامش
[ 1 ] في أ : ونفى . [ 2 ] ليس في أ . [ 3 ] في أ : الأرضين .