تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 606

مساهمون:

ص٦٠٦
ابن عوف ، هو الَّذي أخذه أبو سفيان بن حرب أسيرا ففدى به ابنه عمرو ابن أبي سفيان . قال الزبير : كان سعد بن النعمان قد جاء معتمرا ، فلما قضى عمرته وصدر كان معه المنذر بن عمرو فطلبهم [ 1 ] أبو سفيان ، فأدرك سعدا ، فأسره ، وفاته المنذر حين أدركه ، ففي ذلك يقول ضرار بن الخطاب : تداركت سعدا عنوة فأخذته * وكان شفاء لو تداركت منذرا وقال في ذلك أبو سفيان بن حرب : أرهط ابن أكال أجيبوا دعاءه * تعاقدتم [ 2 ] لا تسلموا السيد الكهلا فإنّ بنى عمرو بن عوف أذلة * إذا لم يفكّوا عن أسيرهم الكبلا ففادوا سعدا بابنه عمرو ، وكان عمرو بن أبي سفيان قد أسر يوم بدر ، فقيل لأبى سفيان : ألا تفتدى عمرا ؟ فقال : قتل حنظلة وأفتدي عمرا ، فأصاب بمالي وولدي ؟ لا أفعل ، ولكني أنتظر حتى أصيب منهم رجلا فأفديه به ، فأصاب سعد بن النعمان ابن أكال أحد بنى عمرو بن عوف . ( 962 ) سعد بن هذيل ، والد الحارث بن سعد ، لم يرو عنه أحد غير ابنه فيما علمت ، حديثه عند ابن شهاب ، عن أبي خزامة ، عن الحارث بن سعد ، عن أبيه ، قال قلت : يا رسول الله ، أرأيت رقى يسترقى بها وأدوية يتداوى [ 3 ] بها ، هل ترد ؟ أو قال : هل تنفع من قدر الله ؟ قال : هي من قدر الله . ( 963 ) سعد بن أبي وقاص ، واسم أبى وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف
هامش
[ 1 ] في أ : فطلبه . [ 2 ] في أسد الغابة : تفاقدتم . [ 3 ] في أ : نسترقى بها وأدوية نتداوى .