تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
وسلم في خروجه من بني عمرو بن عوف حين قدم المدينة مهاجرا من مكة ، فلم يزل عنده حتى بنى مسجده في تلك السنة ، وبني مساكنه ، ثم انتقل صلَّى الله عليه وسلم إلى مسكنه . وأخي رسول الله صلَّى الله عليه وسلم بينه وبين مصعب بن عمير . حدثنا سعيد بن نصر ، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال : حدثنا ابن وضّاح ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا يونس بن محمد ، عن الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن أبي رهم السّماعي [ 1 ] أنّ أبا أيوب الأنصاري حدّثه قال : نزل رسول الله صلَّى الله عليه وسلم في بيتنا الأسفل ، وكنت في الغرفة ، فأهريق ماء في الغرفة ، فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة نتتبع الماء شفقة أن يخلص إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلم [ منه شيء ] [ 2 ] ، ونزلت إلى رسول صلَّى الله عليه وسلم وأنا مشفق فقلت : يا رسول الله ، إنه ليس ينبغي أن نكون فوقك ، انتقل إلى الغرفة ، فأمر النبيّ صلَّى الله عليه وسلم بمتاعه أن ينقل ، ومتاعه قليل . . . وذكر تمام الحديث . وكان أبو أيوب [ 3 ] الأنصاري مع علي بن أبي طالب في حروبه كلَّها ، ثم مات بالقسطنطينية من بلاد الروم في زمن معاوية ، وكانت غزاته تلك تحت راية يزيد ، هو كان أميرهم يومئذ ، وذلك سنة خمسين أو إحدى وخمسين من التاريخ . وقيل : بل كانت سنة اثنتين وخمسين ، وهو الأكثر في غزوة يزيد القسطنطينية . حدثنا سعيد بن نصر ، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال : حدثنا محمد بن
هامش
[ 1 ] في ى : السمعي . والمثبت من أ ، ت . [ 2 ] ليس في أ ، ت . [ 3 ] هو خالد ، صاحب الترجمة كما تقدم .