باسم ( نينه رود ) ويعود النهران فيلتقيان عند جنوب القلعة ، وهكذا تحاط القلعة
بالماء ، وقدرنا عمق الوادي الذي يجري فيه النهر قبل انشطاره بألف متر .
وتقوم في وسط القلعة اثنتا عشرة غرفة منها ثلاث غرف لا تزال عامرة ،
وسقوفها على عقود حجرية ، وهي مشادة بالحجر . وبداخل القلعة بانخفاض عشرة
أمتار تقريبا قطعة أرض واسعة مستطيلة يظهر أنها كانت بستانا داخل القلعة ، وفي
الضلع الجنوبي الشرقي من هذا البستان اسطبل كبير للحيوانات لم يبق منه إلا
الجدران ، وفي جنوب البستان يقع الباب الجنوبي للقلعة .
ويحيط بجوانب القلعة خمسة أبراج لا تزال سالمة في جنوب القلعة وغربها
وشرقها ، وتطل القلعة من الجنوب على قرية رازميان .
وفي القلعة اثنا عشر مخزنا للمياه منقورة في الصخر لا يزال باديا من عمقها
ما يقارب الستة أمتار وبقية العمق مملوء بالتراب ، وهي مستطيلة الشكل بحيث يبلغ
الطول سبعة أمتار والعرض أربعة ، ورأينا في بعضها ماء ، يظهر أنه ماء نابع .
وفي الجانب الغربي والجانب الجنوبي من القلعة بئران عميقان ربما كانا
نفقين سريين للخروج من القلعة والدخول إلهيا .
وفي زاوية الضلع الشمالي الشرقي حمام يتشكل من ثلاث غرف متصلة
ببعضها من الشرق إلى الغرب ، وخلف هذه الغرف غرفة رابعة يبلغ طولها طول
الغرف الثلاث معا ، وفي شرق الغرف الثلاث غرفة كبيرة مهدومة السقف في حين
أن الغرف الأربع لا تزال مسقوفة .
وبعد الحمام إلى الجانب الشرقي من القلعة جنوب الحمام 48 غرفة متدرجة
من الأسفل إلى الأعلى ، بحيث يكون سطح كل غرفة باحة للغرفة التي فوقها ،
بحيث تشكل كل اثنتي عشرة غرفة مدرجا مستقلا ، وتطل هذه الغرف على نهر ( نينه
رود ) في أكثر مكان منه انخفاضا بحيث يقدر ارتفاعها عن الوادي الذي يجري فيه
النهر بحوالي 2000 متر .
كما رأينا مخزنا منحوتا من الصخر بطول ما يقارب ثمانية أمتار وعرض ثلاثة
الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي — صفحة 215
مساهمون: حسن الأمين
ص٢١٥