عارضا لماهيته لزمه إما كون ذلك الوجود مساويا للوجودات المعلولة وإما وقوع الوجود على وجود الواجب ووجود غيره بالاشتراك اللفظي ومنشأ هذا الغلط هو الجهل بمعنى الوقوع بالتشكيك فإن الوقوع بالتشكيك على أشياء مختلفة إنما تقع عليها لا بالاشتراك اللفظي وقوع العين على مفهوماته بل بمعنى واحد في الجميع ولكن لا على السواء وقوع الإنسان على أشخاصه بل على اختلاف إما بالتقدم والتأخر وقوع المتصل على المقدار وعلى الجسم ذي المقدار وإما بالأولوية وعدمها وقوع الواحد على ما لا ينقسم أصلا وعلى ما ينقسم بوجه آخر غير الذي هو به واحد وإما بالشدة والضعف وقوع الأبيض على الثلج والعاج والوجود جامع لجميع هذه الاختلافات فإنه يقع على العلة ومعلولها بالتقدم والتأخر وعلى الجوهر والعرض
الإشارات والتنبيهات — صفحة 33
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٣