تلك الجواهر والصور وكذلك الوجود على ما هو عليه فإذن لا يعزب عن علمه مثقال ذرة من غير لزوم محال من المحالات المذكورة فهذا أصل إن حققته وبسطته انكشف لك كيفية إحاطته تعالى بجميع الأشياء الكلية والجزئية إن شاء الله تعالى و * ( ذلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيه مَنْ يَشاءُ ولولا أن تلخيص هذا البحث على الوجه الشافي يستدعي كلاما بسيطا لا يليق أن نورد أمثاله على سبيل الحشو لذكرت ما فيه كفاية لكن الاقتصار هاهنا على هذا الإيماء أولى
( 18 ) إشارة
الأشياء الجزئية قد تعقل كما تعقل الكليات من حيث تجب بأسبابها منسوبة إلى مبدأ نوعه في شخصه متخصص به كالكسوف الجزئي فإنه قد يعقل وقوعه بسبب توافي
الإشارات والتنبيهات — صفحة 307
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٠٧