لغيرها وقوله لأنها تعقل بذاتها كما علمت إشارة إلى ما مر في النمط الثالث من بيان كون النفس عاقلة بذاتها لا بالآلات البدنية ثم إن أراد المبالغة في إيضاح ذلك ليتضح الفرق بين الكمالات الذاتية الباقية مع النفس والكمالات الذاتية البدنية الزائلة عنها بعد المفارقة فذكر على ذلك أربع حجج منها واحدة في هذا الفصل وهي استثنائية متصلة مقدمها قوله ولو عقلت بآلتها وتاليها متصلة كلية موجبة وهي قوله لكان لا يعرض للآلة كلال إلا ويعرض للقوة كلال وصورتها هكذا لو كان تعقل النفس
الإشارات والتنبيهات — صفحة 268
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٦٨