تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإشارات والتنبيهات — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
السماوية واحدا وذلك لأن الجسم من حيث هو جسم لا يقتضي حركة إلى جهة معينة ولا وضعا معينا وليس للأفلاك طبائع تقتضي وضعا معينا وإلا لكان النقل عنه بالقسر ولا جهة معينة فإن وجود كل جزء من أجزاء الفلك على كل نسبة محتمل في طبيعة الفلك المقتضية لتشابه أجزائه وأحواله ونفوسها أيضا لا يجوز أن يكون طبعها أن تريد تلك الجهة والوضع إلا أن يكون الغرض من الحركة مختصا بذلك لأن الإرادة تبع للغرض لا الغرض تبع لها فإذن السبب اختلاف الأغراض ويلزم من ذلك اختلاف مباديها المتشبه بها