Skip to main content

الإشارات والتنبيهات — Page 138

Contributors:

P.138
النفوس الفلكية والأجرام الكلية فإنها تصدر عن العقول بحسب ذواتها بلا توسط شيء آخر إلا ما يلزم من اختلافات يلزم منها يعني الحركة السرمدية اللازمة من اختلاف أوضاع تلك الأجرام فيتبعه التغير يعني الحوادث اليومية قوله فهذه هي المذاهب وإليك الاختيار بعقلك دون هواك بعد أن يجعل واجب الوجود واحدا مراده أن التنازع في القدم والحدوث سهل بالقياس إلى التنازع في وحدة واجب الوجود وكثرته فإن ذلك مما لا يرخص التساهل فيه وليس مرادا فإن مسألة الحدوث والقدم تعلقا بمسألة التوحيد النمط السادس في الغايات ومباديها وفي الترتيب قال الفاضل الشارح غاية الشيء ما إليه يتحرك ومتى وصل إليها وقف والصواب أن ذلك هو غاية الحركة فقط أما الغاية المطلقة فهي أعم من ذلك وهي ما لأجله يصدر المعلول عن علته الفاعلية ثم قال وهذا النمط يشتمل على ثلاثة مقاصد أحدها بيان أن كل فاعل بالقصد والإرادة فهو مستكمل بفعله وثانيها إثبات العقول وثالثها بيان ترتيب الوجود وإنما