ولو لزمه منفردا بنفسه عن نفسه لتشابهت الأجسام في مقادير الامتدادات وهيئات التناهي والتشكل وكان الجزء المفروض من مقدار ما يلزمه ما يلزم كليته
هذا أول الأقسام وهو أن يكون الشكل قد لزم الامتداد عن نفسه حال كونه منفردا عن المادة وما يكتنف المادة من اللواحق كالفصل والوصل وسائر ما يحتاج فيه إلى المادة من الانفعالات وقد بين فساد هذا القسم للزوم التشابه أولا في نفس المقادير وذلك لأن الاختلاف فيه إنما كان بسبب الفصل والوصل والتخلخل
و
الإشارات والتنبيهات — صفحة 76
مساهمون: أبو علي سينا
ص٧٦