لها الانفصال بأحد معانيه أعني الوهمي ولأجل ذلك يتناولها هذا البرهان على ما يجيء بيانه فالصواب أن يقال إنه جعل الحكم جزئيا لأن بعض الأجسام من الفلكيات وغيرها غير منفصل لا لكونه غير قابل للانفصال بل لعدم أسباب الانفصال الخارجي فيه ولعدم اعتبار انفصاله بالوهم وذلك واجب لامتناع حصول جميع الانفصالات الممكنة فيه على ما مر
الإشارات والتنبيهات — صفحة 40
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٠