ينقسم في الوضع وكل جسم وكل قوة حالة في جسم منقسم فإذن محل المعقول الواحد ليس بجسم ولا بقوة جسمانية ومحل المعقول الواحد هو محل سائر المعقولات على ما مر فإذن ليست النفس الإنسانية ولا كل ما من شأنه أن يعقل بجسم ولا جسماني وألفاظ الكتاب ظاهرة وإنما قيد قوله فإذن لا يرتسم فيما ينقسم بالوضع احترازا من انقسام المحل لا بالوضع فإنه لا يقتضي انقسام الحال كما مر والجوهر العاقل يجوز أن ينقسم ذلك الانقسام كانقسام النفس إلى جنسها وفصلها واعلم أن ما ليس بمنقسم بالفعل فلا يحتمل أن ينقسم إلى مختلفات لأن
الإشارات والتنبيهات — صفحة 372
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٧٢