فتستجمعهما واحدة المعاوقة وتختص بأحدهما فاقدتها فإذن زمان نفس الحركة غير مختلف في جميع الأحوال إنما يختلف زمان المعاوقة بحسب قلتها وكثرتها ويختلف زمان الحركة بعد انضياف ما يجب من ذلك إليه ولا يلزم على ذلك الخلف ولا المحال المذكوران وأقول الحركة بنفسها لا يمكن أن تستدعي زمانا لأنها لو وجدت لا مع حد من السرعة والبطء في زمان كانت بحيث إذا فرض وقوع آخر في نصف ذلك الزمان أو في ضعفه لا محالة أبطأ أو أسرع من المفروضة وكانت مع حد من السرعة
الإشارات والتنبيهات — صفحة 222
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٢٢