والقدر الذي لقيه حال المماسة قبل النفوذ دون اللقاء المتوهم حال النفوذ للمداخلة والمراد بيان مغايرة الملاقى في الحالين من الجانبين فإنه يقتضي قسمة الوسط بقسمين ويمكن أن يفهم من قوله فيلقى غير ما لقيه أنه يلقى حال النفوذ في الوسط قبل تمام المداخلة غير ما لقيه حال المماسة قبل النفوذ والقدر الذي لقيه حال النفوذ غير ما يلقاه عند تمام المداخلة وهو اللقاء المتوهم للمداخلة وذلك يقتضي قسمة الوسط بثلاثة أقسام والفاضل الشارح فسره على هذا الوجه ثم طعن فيه بأن هذا البيان إقناعي لا برهاني وأقول هذا التفسير يقتضي أن يكون للنفوذ الذي هو حركة ما أول وهو حال المماسة ووسط وهو الحال الذي بعد المماسة وقبل تمام المداخلة وآخر وهو حال تمام المداخلة
الإشارات والتنبيهات — صفحة 15
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٥