هذا القسم هو أن يكون التلازم لارتباط يقتضيه شيء غير المتلازمين ثالث لهما ولهذا المعنى وسم الفصل بالوهم والتنبيه فهذه هي الأقسام الأربعة المذكورة في الكتاب ثم قسم القسم الرابع أيضا بحسب الاحتمال العقلي إلى قسمين بأن ذلك الثالث يقيم كل واحد منهما إما مع الآخر أو بالآخر فهذه هي الأقسام الممكنة بحسب ما ذكره الشيخ قال الفاضل الشارح في قوله إن الهيولى مفتقرة في أن تقوم بالفعل إلى مقارنة الصورة فوائد منها أنه إنما قال في أن تقوم ليعرف أنها مفتقرة إليها في وجودها لا في ماهيتها كما مر ومنها أنه قال تقوم بالفعل ليعرف أنها مفتقرة في الوجود الخارجي لا الذهني ومنها أنه قال إلى مقارنة الصورة ليعرف أنها علة من جنس ما لا تباين ذاتها ذات المعلول لا كالباري تعالى والعالم ثم قال وعلى قوله إلى
الإشارات والتنبيهات — صفحة 119
مساهمون: أبو علي سينا
ص١١٩