الجوهر ولا شك في أن لازم الجنس لا يكون جنسا وعن الثاني أنه أبطل كون قابلية الأبعاد فصلا وهي ليست بفصل لأنها لا تحمل على الجسم بل الفصل هو القابل للأبعاد المحمول على الجسم وهو شيء ما من شأنه قبول الأبعاد فظهر أنه في هذا التزييف مغالط ثم أفاد أن الجسم إما أن يكون مؤلفا من أجسام مختلفة كالحيوان أو غير مختلفة كالسرير وإما مفردا ولا شك في أنه قابل للانقسام ولا يخلو إما أن يكون
الإشارات والتنبيهات — صفحة 7
مساهمون: أبو علي سينا
ص٧