تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإشارات والتنبيهات — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
العمق وعلى التعليمي وهو الكم المتصل الذي له الأبعاد الثلاثة والمراد هاهنا هو الأول فإنه موضوع العلم الطبيعي وقد زيف الفاضل الشارح حده المذكور بوجهين أما أولا فبأن الجوهر ليس جنسا لما تحته وأحال بيانه على سائر كتبه وأما ثانيا فبأن قابلية الأبعاد ليست فصلا لأنها لو كانت وجودية لكانت عرضا إذ هي نسبة ما ويلزم من كونها عرضا احتياج محلها إلى قابلية أخرى لها وأيضا يلزم أن يكون الجسم متقوما بالعرض والجواب عن الأول أنه إنما أبطل كون الجوهر جنسا في كتبه بأن أخذ مكان الجوهر الموجود لا في موضوع وأبطل كونه جنسا وهو لازم من لوازم
الإشارات والتنبيهات — صفحة 6 | أبو علي سينا / نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي / قطب الدين الرازي