تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإشارات والتنبيهات — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
الأبعاد والشيخ أراد أن يبتدئ بالطبيعيات أيضا ولكن بشرط أن يرفع منها هذه الحوالات من أحد العلمين إلى الآخر المقتضية لتحير المتعلم فلزمه أن يقصد الأبحاث المتعلقة بإثبات المادة والصورة وأحوالهما أولا ولما قصدها لزمه أن يبين ما يبتنى تلك الأبحاث عليه من المسائل الطبيعية قبلها فوجب عليه أن يصدر الكلام بنفي الجزء الذي لا يتجزأ لأنه آخر ما ينحل إليه مقاصده الذي لا يبتنى على مسألة تقتضي حوالة أخرى وصار هذا النمط لهذا السبب مشتملا على مباحث مختلطة من العلمين وقبل