عن عمر وابن عمر ورافع بن خديج . هذا حديث حسن غريب » ( 1 ) .
وأخرج أبو داود :
« عن ابن عمر عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال : القدريّة مجوس هذه الاُمّة ; إن مرضوا فلا تعودوهم ، وإن ماتوا فلا تشهدوهم » ( 2 ) .
وأخرج أيضاً :
« عن حذيفة قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : لكلّ اُمّة مجوس ، ومجوس هذه الاُمّة الذين يقولون لا قدر ; من مات منهم فلا تشهدوا جنازته ، ومن مرض منهم فلا تعودوهم ، وهم شيعة الدجّال ، وحقّ على الله أن يلحقهم بالدجّال » ( 3 ) .
وفي ( التمهيد في بيان التوحيد ) :
« روي : إنّ رجلاً دخل على عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه وقال : أخبرني عن القدر .
فقال له : طريقٌ مظلم فلا تسلكه .
فسكت ساعة ثمّ قال له : أخبرني عن القدر .
فقال : بحر عميقٌ لا تَلِجْهُ .
فسكت ساعة ثمّ قال له : أخبرني عن القدر .
فقال : سرّ الله فلا تَفِشْهُ .
فسكت ساعة ثمّ قال : أخبرني عن القدر .
هامش
( 1 ) صحيح الترمذي 4 : 454 / 2149 ( كتاب القدر ب 13 ) .
( 2 ) سنن أبي داود 5 : 46 / 4691 ( كتاب السنة ب 17 ) .
( 3 ) سنن أبي داود 5 : 46 / 4692 ( كتاب السنة ب 17 ) .