تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث خطبة علي بنت أبي جهل ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦

المسور بن مخرمة . بل لم نجده عند البيهقي والخطيب التبريزي إلاّ مجرّداً كذلك ( 1 ) ، وكذا في الجامع الصغير ، حيث لا تعرّض للقصّة لا في المتن ولا في الشرح ( 2 ) . والملاحظ أنّه لا يوجد في هذا السند المجرَّد واحد من ابني الزبير والزهري والشعبي والليث وأمثالهم . ونحن نحتجّ بهذا الحديث كسائر الأحاديث وإن جرحنا « المسور » و « ابن أبي مليكة » لأنّ « الفضل ما شهدت به الأعداء » . لكن أغلب الظنّ أنّ القوم وضعوا قصّة الخطبة ، وألصقوها بالمسور وروايته لغرض في نفوسهم ، ومرض في قلوبهم حتى جاء ابن تيميّة المجدِّد لآثار الخوارج ، والمشيِّد للأباطيل على موضوعاتهم ليقول : « فإنّ هذا الحديث لم يرو بهذا اللفظ بل [ روي ] بغيره ، كما روي في سياق حديث خطبة عليٍّ لابنة أبي جهل لمّا قام النبي صلّى اللّه عليه

هامش
( 1 ) سنن البيهقي 7 / 102 كتاب النكاح باب الأنساب كلّها منقطعة يوم القيامة إلاّ نسبه الرقم 13395 و 10 / 340 كتاب الشهادات باب من قال لا تجوز شهادة الوالد لولده والولد لوالديه الرقم 20862 ، مشكاة المصابيح 3 / 369 وقال : متّفق عليه .
( 2 ) فيض القدير - شرح الجامع الصغير - 4 / 554 .