هو الذي اختار عليّاً لنكاح فاطمة ، وأنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ردّ كبار الصحابة وقد خطبوها ( 1 ) ومن المعلوم أنّ اللّه لا يختار لها من يؤذيها بشيء مطلقاً . 5 - وتكذّبه أيضاً سيرة الإمام عليٍّ عليه السلام وأحواله مع أخيه المصطفى منذ نعومة أظفاره حتى آخر لحظة من حياة النبي الكريمة ، فلم يُرَ منه شيء يخالف الرسول أو يكرهه .
تنبيهان :
1 - لقد كانت فاطمة الزهراء سلام اللّه عليها بضعة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حقّاً ، ولقد كرّر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوله : « فاطمة بضعة منّي . . . » غير مرّة ، تأكيداً على تحريم أذاها ، وأنّ سخطها وغضبها سخطه وغضبه ، وسخطه سخط اللّه وغضبه . . . وبألفاظ مختلفة متقاربة في المعنى .
وقد روى عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هذا الحديث غير واحد
هامش
( 1 ) أُنظر : مجمع الزوائد 9 / 329 - 330 كتاب المناقب باب مناقب فاطمة بنت رسول اللّه باب منه في فضلها وتزويجها بعلى الأرقام 15207 و 15208 ، كنز العمّال 13 / 294 - 295 كتاب الفضائل باب فضائل أهل البيت ومن ليسوا بالصحابة الأرقام 37752 - 37754 ، ذخائر العقبى : 69 - 72 ، الرياض النضرة 3 / 142 - 146 . الصواعق : 141 - 142 .