تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث خطبة علي بنت أبي جهل ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥

السهيلي على أنّ من سبّها كفر ، لأنّه يغضبه ، وأنّها أفضل من الشيخين . قال الشريف السمهودي : ومعلوم أنّ أولادها بضعة منها فيكونون بواسطتها بضعة منه » ( 1 ) . ومن قبلهم أبو لبابة الأنصاري نزّلها منزلة النبي بأمر من النبي قال الحافظ السهيلي : « إنّ أبا لبابة رفاعة بن المنذر ربط نفسه في توبة ، وإنّ فاطمة أرادت حلّه حين نزلت توبته ، فقال : قد أقسمت ألاّ يحلّني إلاّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : إنّ فاطمة بضعة منّي . فصلّى اللّه عليه وعلى فاطمة . فهذا حديث يدلّ على أنّ من سبّها فقد كفر ، ومن صلّى عليها فقد صلّى على أبيها » . ليس المقصود ذلك . بل المقصود هو أنّ هذا الحديث جاء في الصحيحين وغيرهما عن « المسور بن مخرمة » - في باب فضائل فاطمة - مجرّداً عن قصّة خطبة عليّ ابنة أبي جهل ، قال ابن حجر : « وفي الصحيحين عن المسور بن مخرمة : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على المنبر يقول : فاطمة بضعة منّي ، يؤذيني ما آذاها ، ويريبني ما رابها » ( 2 ) روياه عن سفيان بن عيينة ، عن يجمع بن دينار ، عن ابن أبي مليكة ، عن

هامش
( 1 ) فيض القدير 4 / 554 .
( 2 ) الإصابة 8 / 265 .