اللّه عليه وسلّم . . . » .
بل في حديث يرويه ، مفادُه شيوع الخبر بين الناس ! ! يقول « فقال الناس : أترون أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يجد من ذلك ؟ ! فقال ناسٌ . . . وقال ناسٌ . . . » .
وهناك أسئلة أُخرى .
فألفاظ الحديث متناقضة جدّاً ، والقضيّة واحدة ، وقد تحيّر الشرّاح هنا أيضاً واضطربت كلماتهم ولم يوفقوا للجمع بينها وإن حاولوا وتمحّلوا ! !
تأمّلات في مدلوله
ثم إنّه يجب النظر في هذه الأحاديث من الناحية الفقهية والناحية الأخلاقية والعاطفية بعد فرض ثبوت القضيّة .
فماذا صنع عليّ ؟ وما فعلت فاطمة ؟ وأيّ شيء صدر من النبي صلّى اللّه عليه وآله ؟
لقد خطب عليٌّ ابنة أبي جهل ، فتأذّت الزهراء ، فصعد النبي المنبر وقال . . . .
فهل كان يحرم على عليٍّ التزوّج على فاطمة أو لا ؟
وعلى الأول ، فهل كان على علم بذلك أو لا ؟
لا ريب في أنّ عليّاً لا يقدم على الأمر المحرَّم عليه مع علمه