الحديث عن أيّوب عن ابن الزبير ، لا تعرّض فيه للاستئذان ، لكن بلا تعريض ، فجاء فيه : « فبلغ ذلك النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : إنّما فاطمة بضعة منّي . . . » .
الرابع - من الذي استأذن ؟
قد عرفت خلوّ حديث الزهري عن الاستئذان مطلقاً .
ثم إنّ كثيراً من الأحاديث تنصّ على استئذان أهل المرأة . وفي بعضها : أنّه استأذن بنفسه وقال له : « أتأمرني بها ؟ » فقال : « لا ، فاطمة مضغة مني . . . فقال : لا آتي شيئاً تكرهه » .
الخامس - من الذي أبلغ النبي ؟
في حديث أيّوب عن ابن الزبير : « فبلغ ذلك . . . » .
وفي حديث الليث عن ابن أبي مليكة عن المسور : أنّهم أهل المرأة حيث جاءوا إليه ليستأذنوه . . . .
وفي حديث سويد بن غفلة : أنّه عليٌّ نفسه ، حيث جاء ليستأذنه . . . .
لكن في حديث الزهري : إنّها فاطمة ! . . . إنّها لما سمعت بذلك خرجت من بيتها وأتت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وجعَلت تخاطبه بما لا يليق ! يقول الزهري : « إنّ عليّاً خطب بنت أبي جهل ، فسمعت بذلك فاطمة ، فأتت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقالت : يزعم قومك أنّك لا تغضب لبناتك ، وهذا عليٌّ ناكح بنت أبي جهل ، فقام رسول اللّه صلّى
حديث خطبة علي بنت أبي جهل ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 51
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٥١